أحمد بن محمد الخفاجي
22
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
عادت إلى منزلها لم تجد ثمة أحدا فجلست كي يرجع إليها منشد وكان صفوان بن المعطل السلمي رضي اللّه تعالى عنه قد عرّس وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلها فعرفها فأناخ راحلته فركبتها فقادها حتى أتيا الجيش فاتهمت به عُصْبَةٌ مِنْكُمْ جماعة منكم وهي من العشرة إلى الأربعين وكذلك العصابة يريد عبد اللّه بن أبيّ وزيد بن رفاعة وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش ومن ساعدهم وهي خبر أنّ وقوله : لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ مستأنف والخطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وأبي بكر وعائشة وصفوان رضي اللّه تعالى عنهم والهاء للإفك بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لاكتسابكم به الثواب العظيم وظهور كرامتكم على اللّه بإنزال ثماني عشرة آية في براءتكم وتعظيم شأنكم وتهويل الوعيد لمن تكلم فيكم والثناء على من ظنّ بكم خيرا لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ لكل جزاء ما اكتسب بقدر ما خاض فيه مختصا به وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ معظمه وقرأ يعقوب بالضم وهو لغة فيه مِنْهُمْ من الخائضين وهو ابن أبي فإنه بدأ فيه وأذاعه عداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أو هو وحسان